الحاج سعيد أبو معاش

196

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

جوراً وظلماً . . . « 1 » قال الرجل : فما بال قومٌ وعوا ذلك من رسول اللّه صلى الله عليه وآله ثم دفعوكم عن هذا الأمر وأنتم الأعلون نسباً ونوطاً بالنبيّ وفهماً بالكتاب والسنّة ؟ قال عليه السلام : أرادوا قلع أوتاد الحرم ، وهتك ستور الأشهر الحرم ، من بطون البطون ونور نواظر العيون ، بالظنون الكاذبة ، والأعمال البائرة ، بالأعوان الجائرة في البلدان المظلمة ، بالبهتان المهلكة ، بالقلوب الخربة ، فراموا هتك الستود الزكيّة وكسر إنيّة اللّه التقيّة ، ومشكاة يعرفها الجميع ، وعين الزجاجة ومشكاة المصباح ، وسبل الرشاد ، وخيرة الوأحد القهّار ، حملة بطون القرآن ، فالويل لهم من طمطام النار ، ومن ربّ كبير متعال ، بئس القوم من خفضني وحاولوا الادهان في دين اللّه ، فإن يرفع عنّا محن البلوى حملناهم من الحق على محضه ، وان يكن الأخرى فلا تأس على القوم الفاسقين . ( 12 ) روى الشيخ المفيد رحمه اللّه باسناده ، عن أبي عبداللّه عن أبيه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : « 2 » خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يديّ قنبر ، فقلت ، فقلت له : يا قنبرترى ما أرى ؟ فقال : لا ، ضوّء اللّه عز وجل لك يا أمير المؤمنين عمّا عمى عنه بصري ، فقلت : يا أصحابنا ترون ما أرى ؟ فقالوا : لاقد ضوّء اللّه لك يا أمير المؤمنين عما

--> ( 1 ) كفاية الأثر : 28 و 29 ( 2 ) الإختصاص : 108 - 109